مديرية صحة العاصمة

مديرية صحة العاصمة شارع خالد بن الوليد, عمان جبل الحسين
1 2
(نصيحة واحدة )
1 يعجبه
المعلومات الأساسية
الفئة هيئات ومديريات
المنطقة جبل الحسين
العنوان شارع خالد بن الوليد
0

نصائح الناس اللي جرّبوا مديرية صحة العاصمة

إحكيلنا إذا جربته
  •   (سيء جداً جداً)
    قبل 8 شهور

    هدفنا من الزيارة كان تجديد بطاقات التامين الصحي. كنا في مديرية الصحة فرع جبل الحسين الساعة الثامنة والنصف صباحا بعد ان مررنا على مديرية التقاعد لاخذ كشف راتب بالافتطاعات. الصبية اللي اخدت منا الاوراق كانت لطيفة و محترمة. طلبت منا ندفع. و الشاب اللي على شباك المحاسبة كمان كان لطيف و راقي. قعدنا ننتظر اصدار البطاقات. مرت ساعة و اكثر ولسا ما بلشوا يقرأوا اسماء فكلرنا الوضع مثل اصدار رخصة او هوية او جواز سفر ترتب الاوراق بالدور و كل واحد يجلس باحترام يستنى دورو. ولكن للاسف نسبة من هالشعب عمرها ما رح ترتفي لمستوى البني ادميين. صارت الاشخاص تروح فرادى على شباك استلام البطاقات و تعطي اسماءها و تاخد بطاقاتها و تطلع. ولما احتجينا شرف (اعتقد) مدير الوحدة و بلش صياح.... "اللي مستعجل يروح و يرحع المسا او بكرة". يعني العالم اللي كانت قاعدة منها الموظف اللي ماخد اجازة و منها المتقاعد و منها المريض ومنها ست كانت حاماة على ايديها بيبي عمرو مش اكتر من شهر. يعني لمتى عالم سادية متل هيك بدها تستمر بالتلذذ باشقاء واتعاب الناس. يا ريت وزير الصحة ياخدلة لفة وهو متخفي و يشوف بعض مظفينوا كيف بيتعاملوا مع هالبشر. المهم بعد اكثر من ساعة و نص انتظار احدنا بطاقاتنا و روحنا ناسيين لطف الصبية والشاب و في مخيلتنا العوج اللي انتهت فيه رخلتنا في اروقة المديرية عند استلام البطاقة.

    هدفنا من الزيارة كان تجديد بطاقات التامين الصحي. كنا في مديرية الصحة فرع جبل الحسين الساعة الثامنة والنصف صباحا بعد ان مررنا على مديرية التقاعد لاخذ كشف راتب بالافتطاعات. الصبية اللي اخدت منا الاوراق كانت لطيفة و محترمة. طلبت منا ندفع. و الشاب اللي على شباك المحاسبة كمان كان لطيف و راقي. قعدنا ننتظر اصدار البطاقات. مرت ساعة و اكثر ولسا ما بلشوا يقرأوا اسماء فكلرنا الوضع مثل اصدار رخصة او هوية او جواز سفر ترتب الاوراق بالدور و كل واحد يجلس باحترام يستنى دورو. ولكن للاسف نسبة من هالشعب عمرها ما رح ترتفي لمستوى البني ادميين. صارت الاشخاص تروح فرادى على شباك استلام البطاقات و تعطي اسماءها و تاخد بطاقاتها و تطلع. ولما احتجينا شرف (اعتقد) مدير الوحدة و بلش صياح.... "اللي مستعجل يروح و يرحع المسا او بكرة". يعني العالم اللي كانت قاعدة منها الموظف اللي ماخد اجازة و منها المتقاعد و منها المريض ومنها ست كانت حاماة على ايديها بيبي عمرو مش اكتر من شهر. يعني لمتى عالم سادية متل هيك بدها تستمر بالتلذذ باشقاء واتعاب الناس. يا ريت وزير الصحة ياخدلة لفة وهو متخفي و يشوف بعض مظفينوا كيف بيتعاملوا مع هالبشر. المهم بعد اكثر من ساعة و نص انتظار احدنا بطاقاتنا و روحنا ناسيين لطف الصبية والشاب و في مخيلتنا العوج اللي انتهت فيه رخلتنا في اروقة المديرية عند استلام البطاقة.

    مديرية صحة العاصمة

هل جربت هذا المكان؟

أكتب نصيحة
حمّل تطبيقات جيران على هاتفك المتنقل الان!