The Treasury

The Treasury petra, Petra Petra
3.5 6 (4 reviews)
2 hearted
Information

Reviews by people who tried The Treasury

Tell us if you tried it
  •   (Horrible)
    over 4 years ago

    العمال المسؤولين عن تأجير و أداره الخيول كانوا قمه في الفشل . استهتار ورعونه عند قياده الخيل و العربه . استغلال سيئ للسياح ماديا و الأسوء هو قله الأدب و سوء الألفاظ بدون احترام العوائل الموجودة .

    يجب علي وزاره السياحة تثقيفهم لأهميته المكان و تعليمهم الأدب في التعامل مع السياح

    العمال المسؤولين عن تأجير و أداره الخيول كانوا قمه في الفشل . استهتار ورعونه عند قياده الخيل و العربه . استغلال سيئ للسياح ماديا و الأسوء هو قله الأدب و سوء الألفاظ بدون احترام العوائل الموجودة . يجب علي وزاره السياحة تثقيفهم لأهميته المكان و تعليمهم الأدب في التعامل مع السياح

    The Treasury

  •   (Great)
    over 4 years ago

    وقفت الحافلة التي تقلنا في موقف بالأجرة للسيارات والحافلات وتوجهنا إلى مركز الزوار لنقطع التذاكر بسعر رمزي للمواطنين (دينار واحد للكبار ومجاناً للصغار) أما للأجانب فسعر التذكرة خمسون ديناراً.

    كان الجو حاراً جداً فركبنا على الخيول حتى مدخل السيق بثلاثة دنانير للشخص، وتابعنا المسير الطويل داخل السيق الذي تتواجد فيه بعض المنحوتات القديمة كمنحوتة القافلة ومنحوتة الصنم الذي كان يعبده الأنباط والتجاويف الغريبة، وتوجد قنوات قديمة على جوانبه كانت تستعمل لتوصيل المياه إلى المدينة كما توجد أنظمة لجمع مياه الأمطار أو ما يسمى حديثاً بالحصاد المائي، وعند نهاية السيق تظهر الخزنة الأسطورة المنحوتة في الصخر الوردي والتي يمنع الدخول إليها خوفاً على فقدان هذا المعلم تدريجياً حيث أنه محفور في الصخور الرملية الوردية والتي سيؤثر عليها اللمس أيما تأثير مع مرور الزمن .. والخزنة في مخيلة كل منا أو أغلبا تمثل البتراء الأثرية لاشتهارها وكثرة مشاهدتها على التلفاز وهي باعتقادي أروع منحوتة في جبال البتراء تلك المدينة المخفية المتوارية عن الأنظار.. وسرنا بعدها إلى المدفن والمدرج وغيرها من معالم مدينة البتراء الوردية التاريخية المخفيّة التي بناها الأنباط في عام 400 قبل الميلاد، وتجولنا لمدة ساعتين ومن ثم عدنا إلى المسير الطويل المرهق في هذا الحر الشديد لنكون في الساعة الثانية ظهراً في موقف الحافلات.

    تساءلنا لماذا لا تقوم الحكومة بعمل مشروع يخدم السياح ويسهل عليهم مشقة وعناء السير الطويل حيث أن الدخل ممتاز من السياحة، كعمل سكة حديد ضيقة مع قطار مناسب أو تعبيد الطريق لتسير به المركبات المناسبة على الأقل حتى مدخل السيق!؟ لكن البعض قال أن مدينة البتراء الوردة تستحق هذا التعب.

    توجد عربات تجرها الخيول لشخصين بسعر 35 ديناراً للذهاب ومثله للإياب وهذا باهظ جداً خاصة للأسر متوسطة الدخل أو محدودي الدخل ..

    توجد بعض الأكشاك السياحية عند مركز الزوار فيها تحف ومشغولات يدوية وتباع المشروبات والمواد الغذائية والعصائر في أكشاك أخرى ، لكن كانت الأسعار أضعافاً مضاعفة تظهر مدى استغلال المستثمرين والتجار للسياح والمارين والمواطنين حيث مثلاً سعر زجاجة المياه سعة لتر 75 قرش إلى دينار واحد في حين تباع في المحلات بثلاثين قرشاً أو أكثر قليلاً، وكم يحتاج السائح للمياه في تلك اللحظات!.

    بالطبع رحلة جميلة ولكنها شاقة ولا أعتقد أني سأكررها قريباً

    وقفت الحافلة التي تقلنا في موقف بالأجرة للسيارات والحافلات وتوجهنا إلى مركز الزوار لنقطع التذاكر بسعر رمزي للمواطنين (دينار واحد للكبار ومجاناً للصغار) أما للأجانب فسعر التذكرة خمسون ديناراً. كان الجو حاراً جداً فركبنا على الخيول حتى مدخل السيق بثلاثة دنانير للشخص، وتابعنا المسير الطويل داخل السيق الذي تتواجد فيه بعض المنحوتات القديمة كمنحوتة القافلة ومنحوتة الصنم الذي كان يعبده الأنباط والتجاويف الغريبة، وتوجد قنوات قديمة على جوانبه كانت تستعمل لتوصيل المياه إلى المدينة كما توجد أنظمة لجمع مياه الأمطار أو ما يسمى حديثاً بالحصاد المائي، وعند نهاية السيق تظهر الخزنة الأسطورة المنحوتة في الصخر الوردي والتي يمنع الدخول إليها خوفاً على فقدان هذا المعلم تدريجياً حيث أنه محفور في الصخور الرملية الوردية والتي سيؤثر عليها اللمس أيما تأثير مع مرور الزمن .. والخزنة في مخيلة كل منا أو أغلبا تمثل البتراء الأثرية لاشتهارها وكثرة مشاهدتها على التلفاز وهي باعتقادي أروع منحوتة في جبال البتراء تلك المدينة المخفية المتوارية عن الأنظار.. وسرنا بعدها إلى المدفن والمدرج وغيرها من معالم مدينة البتراء الوردية التاريخية المخفيّة التي بناها الأنباط في عام 400 قبل الميلاد، وتجولنا لمدة ساعتين ومن ثم عدنا إلى المسير الطويل المرهق في هذا الحر الشديد لنكون في الساعة الثانية ظهراً في موقف الحافلات. تساءلنا لماذا لا تقوم الحكومة بعمل مشروع يخدم السياح ويسهل عليهم مشقة وعناء السير الطويل حيث أن الدخل ممتاز من السياحة، كعمل سكة حديد ضيقة مع قطار مناسب أو تعبيد الطريق لتسير به المركبات المناسبة على الأقل حتى مدخل السيق!؟ لكن البعض قال أن مدينة البتراء الوردة تستحق هذا التعب. توجد عربات تجرها الخيول لشخصين بسعر 35 ديناراً للذهاب ومثله للإياب وهذا باهظ جداً خاصة للأسر متوسطة الدخل أو محدودي الدخل .. توجد بعض الأكشاك السياحية عند مركز الزوار فيها تحف ومشغولات يدوية وتباع المشروبات والمواد الغذائية والعصائر في أكشاك أخرى ، لكن كانت الأسعار أضعافاً مضاعفة تظهر مدى استغلال المستثمرين والتجار للسياح والمارين والمواطنين حيث مثلاً سعر زجاجة المياه سعة لتر 75 قرش إلى دينار واحد في حين تباع في المحلات بثلاثين قرشاً أو أكثر قليلاً، وكم يحتاج السائح للمياه في تلك اللحظات!. بالطبع رحلة جميلة ولكنها شاقة ولا أعتقد أني سأكررها قريباً

    The Treasury

  • Ali184
      (Average)
    over 5 years ago

    الخزنة كثير حلوة و بتجنن بس المشكلة ما بتقدر تفوت في داخل لانو ممنوع

    الحرس يلي بجانب الخزنة متعاونين و كويسين

    في وقت العصر لما تخف الشمس بكون جو عند الخزنة كثير

    وهناك في جمال تقدر تركب عليهم مقابل مبلغ من مال

    بس كثير كثير ناس حوالين الخزنة و ما بتقدر تتمتع بمنظر الخزنة

    الخزنة كثير حلوة و بتجنن بس المشكلة ما بتقدر تفوت في داخل لانو ممنوع الحرس يلي بجانب الخزنة متعاونين و كويسين في وقت العصر لما تخف الشمس بكون جو عند الخزنة كثير وهناك في جمال تقدر تركب عليهم مقابل مبلغ من مال بس كثير كثير ناس حوالين الخزنة و ما بتقدر تتمتع بمنظر الخزنة

    The Treasury

  •   (Out of this world)
    over 5 years ago

    مبنى رائع ولا يمكن وصفه إلا بالمكان الرائع المدهش ،، بالنسبة لي عندما رأيته أول مرة صدمت من روعة وارتفاعه وبدأت أفكر الطريقة التي تم بها بناؤه ،، وبالفعل الصورة غير الشوف لأانه أجمل وأروع وأحلة من جميع الصورمهما كانت عن رؤيته بشكل مباشر .

    مبنى رائع ولا يمكن وصفه إلا بالمكان الرائع المدهش ،، بالنسبة لي عندما رأيته أول مرة صدمت من روعة وارتفاعه وبدأت أفكر الطريقة التي تم بها بناؤه ،، وبالفعل الصورة غير الشوف لأانه أجمل وأروع وأحلة من جميع الصورمهما كانت عن رؤيته بشكل مباشر .

    The Treasury

Did you try this place?

Write a review